ندوة عربية: إلى أين يسير العالم العربي؟

Centre Arabe_siteweb2014

ينظم المركز العلمي العربي للأبحاث والدراسات الإنسانية النسخة الثانية من سلسلة ندواته الكبرى “إلى أين يسير العالم العربي؟“ بالمكتبة الوطنية بالرباط، وذلك يوم السبت 21 يونيو 2014. وتعرف الندوة مشاركة علمية رفيعة المستوى بالإضافة إلى حضور شخصيات ساهمت وتساهم في التأثير في صنع القرار على المستويين المحلي والعربي. وهكذا يشارك في الندوة :

- عزمي بشارة، المفكر الفلسطيني ومدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.

- سعد الدين العثماني، وزير الخارجية السابق

عبد الله ساعف، وزير التعليم الأسبق ورئيس الجمعية المغربية للعلوم السياسية.

محمد أوجار، وزير حقوق الإنسان الأسبق

محمد الخصاصي، أكاديمي وسفير سابق

نوح الهرموزي، مدير المركز العلمي العربي للأبحاث والدراسات الإنسانية.

وتأتي هذه النسخة الثانية في سياق الاستراتيجية العلمية للمركز، الهادفة إلى استضافة كفاءات علمية ودولية وصناع القرار لمقاربة الحركية التي يشهدها العالم العربي، وهي الحركية التي تقوت مع  بداية 2011 والموجات الاحتجاجية التي شملت جل البلاد العربية.  وتحاول الندوة مقاربة هذه الحركية من خلال الأسئلة التالية :

هل هذه الحركية دليل حيوية هذه المجتمعات وتوقها إلى تحقيق الحرية والكرامة أم  دليل نكوص وارتداد إلى الوراء؟ هل تندرج حركية المجتمعات العربية ضمن القانون الكوني للتطور أم تشكل استثناء فريدا؟ هل هذه الحركية ذات عمق اجتماعي وثقافي مطلبي أم مجرد حركية سطحية على المستوى الإعلامي والسياسي؟ هل يشكل صعود الأحزاب والحركات الإسلامية والسلفية في المشهد السياسي والحزبي وفي الانتخابات اللاحقة أو الموازية للثورات تعبيرا طبيعيا وتلقائيا عن تطور هذه المجتمعات أم يشكل نشازا وربما نكوصا تاريخيا؟ ماذا قدمت الأحزاب التي تحمل شعارات إسلامية والتي صعدت للحكم في بعض البلدان العربية؟وبالتالي إلى أين انتهت هذه الثورات؟ هل أسفرت عن مشروع للبناء الديمقراطي والانتقال الديمقراطي أم أنها انتهت إما للعنف والفوضى أو استبدال استبداد باستبداد أخر؟

يذكر أن المركزالعلمي العربي للأبحاث والدراسات الإنسانية مؤسسة بحثية علمية عربية تأسست بالرباط من طرف ثلة من الباحثين حيث تمكن المركز في غضون السنة الأولى من تأسيسه من تنشيط الحركية الثقافية المغربية من خلال احتضانه عددا من المحاضرات والندوات المحلية والدولية كان أبرزها سلسلة آفاق الدولة المدنية بالعالم العربي في أربع نسخ بالإضافة إلى استضافة عدد من وجوه المشهد الثقافي العربي من تونس والجزائر وسوريا وفلسطين والعراق وغيرها.

Share Button

الكاتب: